
بنبرة ماكرة يقول لي
“شفت ابوك وسلمت عليه”
بادرته سريعاً
“أضمن مكانك في الجنة”
:”
حكاية

-
* عندما تصرخ بها امرأة في وجه رجل تحبه بجنون
فهذا يعني انها تقف فوق ارض مرعبة من الخذلان!
يعني ان سلة الأحلام التي في يمينها سقطت !

اكررهك
و أنغمسُ في كرهكَ كثيراً حتى أصابني البلل بالخوفِ منْ فقدانكَ
أدعي الله دائماً أنني لم أعرفك أو أنه لم يضعني في قدركَ
مايُبكيني أنني قد أمتلئت بك ومنكَ
كـ الهيروين أنتَ أدمنتك حتى أنك كسمٍ في جسدي
لكنني لا أستطيع مقاومة تعاطيكَ
بكيتك الليلة
منْ أجل قسوتك التي حطمت قلب أنثى رقيقة
لطيفٌ معهم وقاسٍ معي !
لم أفهم تكوينك ياهذا !
تأسفتُ مراراً لكن لم يفد ذلك شيئاً
أريدكَ أنْ تعوود
عُدَ
جفف تلك الدموعُ بقبلة منكَ تُنسيني تلكَ الليالي الباكية
و بحُضنٍ يجعلني كجنين في رحم أُمه
لم أعد أشتهي رؤية أي شيء
لمسٍ أي شيء
لم أعد أجيد سوى البكاء و أخفاء الشهقات من بعدك
أيها الكاذب الخائن القاسي الذي أحبه كثيراً
يا صاحب التناقضات تلك كلها
حكاية

انت الوحيد الذي أستطاع تحطيم الكبرياء الذي حملته بداخلي سنين
أنت الوحيد الذي أستطاع كسر أسوار قلبي ونهب منه مانهب
و أنت الوحيد الذي جعلتني أحتضنُ وسادتي ليلاً شوقاً لرائحتك
شوقاً لقُبلتكَ
شَوقاً لصوتكَ
أنت الوحيد الذي جعلتني أتوسل إليك أَسفاً
أنتَ الوحيد الذي أخرج تلكَ الطفلة المحبوسة بداخل جسدي لتجلس في أحضانك
ل تدعُوها بحبيبتي
أنت من جعل حكاية غير !
حكاية